بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
من سنن النبي صلى الله عليه وسلم المهمة والتي يغفل عنها الكثيرون و تعتبر فرض كفاية على المسلمين وهو غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه طبقا لسنة النبي صلى الله عليه والشرع وقد اوصى المصطفى صلى الله عليه وسلم بتلك السنة فقال: من غسل ميتا فكتم عليه غفر له أربعون مرة، ومن كفن ميتا كساه الله من سندس وإستبرق الجنة، ومن حفر لميت قبرا وأجنه فيه أجري له من الأجر كأجر مسكن إلى يوم القيامة. رواه الحاكم. وقال: هذا حدث صحيح على شرط مسلم ,
وبالرغم من سهولة الأمر ولكنه ليس بالهين لعدة اسباب يجب الأشارة اليها
- تجاوز الحاجز النفسي بين المغسل والجثة الميت حي ان القليل من البشر من يستطيع التعامل مع جثة الميت بلا رهبة او خوف
- تحلي المغسل بالتقوى والورع وذلك حتى يستر على الميت وعلى عيوبه فمن المغسلين من ما يتناول احوال الميت والتي تعتبر عورة له بعد موته كحالة موته من ظلمة في وجهه او غيره يشير الى عمله بشكل او آخر
- الخلفية الطبية في التعامل مع الميت قبل التغسيل بأن يعلم علامات الميت فقد حدث عديد من حالات الإغماء او الغيبوبة كغيبوبة السكر من حكم عليهم بالموت بدون التأكد من حالتهم ولنا في ذلك الممثل صلاح قابيل الذي دفن حيا بعد ان اغمى علية اثر غيبوبة سكر وظن المغسل انه ميت
- المعرفه التامه بفقه واحكام تغسيل وتكفين الميت وذلك لأن لكل حاله من الحالات حكم وفقه معين للتعامل معها فحالات الطفل السقط تختلف عن بعضها وتارك الصلاة له حكم هل يتم تغسيله ام لا وكيفية تغسيل كل من صاحب الهدم والغريق والمحروق واصحاب الحوادث وهكذا من الحالات التي يجب ان يكون المغسل بدرايه كاملة بحكم كل حالة وكيفية التعامل معها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق