لقد انتشرت في الآونة الأخيرة في امتنا الأمراض والبلاء والمحن والأوجاع وما اكثر مانسمع عن امراض لم نعهدها من قبل
- ففي الأمراض النفسية نسمع عن الإكتئاب والتوتر والأرق والقلق المستمر
- وفي الأمراض البدنية السكر والضغط والقولون العصبي وجميع امراض السرطان المميتة
- والأخطر من السابق الأمراض الروحية فكم ما نسمع من شكاوى بين مجتمعات المسلمين عن امراض ليس لها اعراض او اسباب فكثير ما نسمع في مجتمعاتنا هذه الأيام عن السحر والمس والحسد
ولو عدنا الى ديننا الحنيف وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وطبقنا تعاليم النبي صلى الله عليه وسلم لتلافينا كثير من الأمراض التي نسميها الآن بأمراض العصر التي لا نجد لها سببا او عرضا محددا ولو تأملنا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبعض تعاليمة وسننة لأكتشفنا ان ما صدر منه من قول او فعل لم يكن الا علاجا موصوفا لعصرنا الحالي فحين يتأمل المريض او المصاب لتلك السنن والأحاديث فيجد فيها صيدلية كاملة تحتوي على انواع الدواء لكل انواع الداء مهما كانت غرابة ذلك الداء
ومما يوصف للمسلمين في هذا العصر من سنة النبي صلى الله عليه وسلم والتي يعالج بها جميع الأمراض وبالأخص السحر والمس ماروته السيدة عائشة رضي الله عنها في الصححين أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتكى نَفَثَ على نَفْسِهِ بالمُعَوِّذاتِ، ومسحَ عنهُ بيَدِهِ، فلما اشتكى وجَعَهُ الذي تُوفِّيَ فيهِ، طَفِقْتُ إنفثُ على نَفْسِهِ بالْمُعَوِّذاتِ التي كان يَنْفِثُ، وأمْسَحُ بيَدِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق