التسمية الجيدة للمولود حق له على الأباء

إن تسمية المولود تسمية جيدة حق من حقوق الأبناء على الأباء وذلك لأن للأسم اهمية كبرى في حياة الإنسان وذلك للأسباب التالية
إن تسمية المولود تسمية جيدة حق من حقوق الأبناء على الأباء وذلك لأن للأسم اهمية كبرى في حياة الإنسان وذلك للأسباب التالية
- أن للإسم اثر طيب على نفس صاحبه حين ينادى به
- ارتباط معنى الإسم بالمسمى وبمعنى آخر ان للمسمى نصيب من معنى اسمه وان هناك علاقه تناسبيه بين كل من الإسم والمسمى فالألفاظ قوالب للمعاني والأسماء قوالب للمسميات فقبح ألا سم عنوان لقبح المسمى كما ان قبح الوجه عنوان قبح الباطن فقد روي ان النبي صلى الله عليه وسلم حينما هاجر غير أسم المدينة من يثرب الى المدينه وروي عن السيدة عائشة رضي الله عنها في الترمذي ان النبي كان يغير الأسم القبيح ,كما روي أن على بن ابي طالب رضي الله عنه سمى الحسن بحرب فغيره النبي صلى الله عليه وسلم بالحسن كما حدث هذا مع الحسين ومحسن رضي الله عنهم جميعا والحديث في احمد
- كما ان الأسم هو الذي سوف ينادى به الإنسان يوم القيامة فهو مرتبط به الى يوم الدين
يقول النبي صلى الله عليه وسلم( تسمَّوا بأسماءِ الأنبياءِ وأحَبُّ الأسماءِ إلى اللَّهِ عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرَّحمنِوأصدقُها حارثٌ وَهمَّامٌ وأقبحُها حَربٌ ومُرَّةُ)حديث صحيح
ومن الحديث نستنتج الخلاصات الفقهية والأحكام التاليه
(1) تحرم التسمية بكل اسم خاص بالله سبحانه وتعالى ، كالخالق والقدوس ، أو بما لا يليق إلا به سبحانه وتعالى كملك الملوك وهذا محل اتفاق بين الفقهاء .
في البخاري – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أخنى الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الملوك " . حديث رقم ( 2606 ) ولفظه في صحيح مسلم
(2) وتحرم التسمية بالأسماء التي لا تليق إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم كسيد ولد آدم ، وسيد الناس ، وسيد الكل ، لأن هذه الأسماء كما ذكر الحنابلة لا تليق إلا به صلى الله عليه وسلم .
(3) وتحرم التسمية بكل اسم معبد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى كعبد العزى ، وعبد الكعبة ، وعبد الدار ، وعبد علي ، وعبد الحسين ، وعبد المسيح أو عبد فلان ... إلخ .
هذا والدليل على تحريم التسمية بكل معبّد مضاف إلى غير الله سبحانه وتعالى ما رواه ابن أبي شيبة عن يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه عن جده هانئ بن يزيد رضي الله عنه قال : " وفد على النبي صلى الله عليه وسلم قوم ، فسمعهم يسمون : عبد الحجر ، فقال له : ما اسمـك ؟ فقال : عبد الحجر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما أنت عبد الله " من الموسوعة الفقهية 11/335
(4) التسمي بأسماء الأصنام المعبودة من دون الله .
(5) ويحرم التسمية بأسماء الشياطين ، كإبليس وخنزب ، وقد وردت السنة بتغيير اسم من كان كذلك .
أما الأسماء المكروهة فيمكن تصنيفها على ما يلي :
(1) تكره التسمية بما تنفر منه القلوب ، لمعانيها ، أو ألفاظها ، أو لأحدهما ، لما تثيره من سخرية وإحراج لأصحابها وتأثير عليهم فضلاً عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء .
(2) ويكره التسمي بأسماء فيها معان رخوة شهوانية وهذا في تسمية البنات كثير ، كفاتن ومغناج .
(3) ويكره تعمد التسمي بأسماء الفساق المجّان من الممثلين والمطربين وعُمار خشبات المسارح باللهو الباطل .
ومن ظواهر فراغ بعض النفوس من عزة الإيمان أنهم إذا رأو مسرحية فيها نسوة خليعات سارعوا متهافتين إلى تسمية مواليدهم عليها ، ومن رأى سجلات المواليد التي تزامن العرض ، شاهد مصداقية ذلك فإلى الله الشكوى .
(4) ويكره التسمية بأسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية .
(5) وتكره التسمية بأسماء الفراعنة والجبابرة .
(6) التسمية بالأسماء الأعجمية المولدة للكافرين الخاصة بهم .
وبعض المسلمين يسمي ابنته في هذه الأيام ليندا ونانسي وديانا وغيرها وإلى الله المشتكى .
(7) ويكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة مثل كلب وحمار وتيس ونحو ذلك .
(8) وتكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم أو مصدر أو صفة مُشبّهة مضاف إلى لفظ ( الدين ) ولفظ ( الإسلام ) مما يحمل معنى التزكية للمسمى مثل : نور الدين ، ضياء الدين ، سيف الإسلام ، نور الإسلام
(9) وكره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة عليهم السلام . أما تسمية النساء بأسماء الملائكة ، فظاهره الحرمة ، لأن فيها مضاهاة للمشركين في جعلهم الملائكة بنات الله ، تعالى الله عن قولهم .
(11) وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء سور القرآن الكريم ، مثل : طه ، يس ، حم .. ، ( وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، فغير صحيح ) .
(12) الأسماء التي تحمل تزكية مثل : بّرة وتقي وعابد ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق